الاخبار سوف تظهر هنا...

اسئلة واجوبة حول مرض باركنسون

اسئلة واجوبة حول مرض باركنسون «الشلــــــــل الرعـــــــــاش»

السؤال الأول: كيف يبدأ الشلل الرعاش؟

داء باركنسون هو اضطراب يتفاقم تدريجيًا يؤثر على الجهاز العصبي وأجزاء الجسم التي تسيطر عليها الأعصاب. وتبدأ الأعراض ببطء. وقد يكون أول الأعراض ظهورًا رُعاش لا يكاد يُلحظ في يد واحدة فقط. وحدوث الرُعاش من الأعراض الشائعة، لكن الاضطراب قد يسبب أيضًا تيبّسًا وبطئًا في الحركة وتبدأ الأعراض ببطء.

السؤال الثاني: هل يوجد علاج شافي لمرض باركنسون؟

لا يوجد حالياً أي علاجات قادرة على إبطاء أو وقف مرض الباركنسون بشكل كامل، وإنما تعالج أعراض كل مريض على حدة. ومع هذا، فقد ظهرت عدة دراسات مؤخراً قدمت عدة خيارات يمكن أن تساعد في علاج مرض باركنسون أو حتى الاستفادة من علاج باركنسون بالطب البديل.

السؤال الثالث: ما هو سبب مرض الشلل الرعاش؟

الرُعاش مجهول السبب، لكن يبدو أن هناك عدة عوامل لها دور في ذلك وتشمل ما يلي:

1. العُمر:
نادرًا ما يُصاب اليافعين بمرض باركنسون، بل يبدأ المرض عادةً في منتصف العمر أو في مراحل عمرية متأخرة، ويزداد احتمال الإصابة مع التقدم في السن.فعادةً تكون أعمار المصابين بالمرض قريبة من 60 عامًا أو أكثر، أما إذا أُصيب شاب بداء باركنسون، فقد تُفيد الاستشارات الوراثية في اتخاذ القرارات المتعلقة بتنظيم الأسرة. ويختلف العمل والوضع الاجتماعي والآثار الجانبية للأدوية أيضًا عن تلك الخاصة بكبير السن المصاب بداء باركنسون وتتطلب تدابير خاصة.
2. الوراثة:
يزيد وجود قريب مُصاب بمرض باركنسون من احتمال إصابتك بالمرض. لكن يظل احتمال إصابتك بالمرض منخفضًا، ما لم يكن الكثيرون من أقاربك مصابين به.
3. الجنس:
يتطور داء باركنسون لدى الرجال بنسبة أكبر من تطوره لدى النساء.
4. التعرُّض للسموم:
يمكن أن يزيد التعرُّض المستمر لمبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية من احتمالات الإصابة بداء باركنسون.
السؤال الرابع: ما هي مضاعفات مرض باركنسون؟

يكون داء باركنسون مصحوبًا غالبًا بالمشكلات الإضافية التالية التي قد تكون قابلة للعلاج:

1. صعوبات التفكير: قد تجد مشكلات في الإدراك، مثل الخَرَف، وصعوبات في التفكير. ويحدث ذلك عادةً في المراحل المتأخرة من داء باركنسون. ولا تُجدي الأدوية نفعًا في علاج تلك المشكلات الإدراكية عادةً.

2. الاكتئاب والتقلبات العاطفية: قد يُصاب المريض بالاكتئاب في المراحل المبكرة أحيانًا. ويمكن أن يساعد علاج الاكتئاب في حل المشكلات الأخرى التي يسببها داء باركنسون. وقد تشعر أيضًا بتقلبات عاطفية أخرى، كالخوف أو القلق أو فقدان الدافع. وقد يعطيك فريق الرعاية الصحية دواءً لعلاج هذه الأعراض.

3. صعوبات البلع: قد يواجه المريض صعوبات في البلع مع تفاقُم الحالة. وقد يتراكم اللعاب في فمه بسبب بُطء البلع، ما يؤدي إلى سَيَلان اللعاب.

4. مشكلات في مضغ الطعام وتناوله: تؤثر المراحل المتأخرة من مرض باركنسون على عضلات الفم، ما يجعل المضغ صعبًا. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الاختناق وسوء التغذية.

5. اضطرابات النوم ومشكلاته: كثيرًا ما يتعرض المصابون بداء باركنسون لاضطرابات في النوم، تشمل الاستيقاظ بشكل متكرر ليلاً أو الاستيقاظ مبكرًا أو النوم أثناء النهار وقد يصابون أيضًا باضطراب حركة العين السريعة السلوكي النومي، الذي يشير إلى تجسيد الأحلام. ويمكن للأدوية تحسين جودة النوم.

6. اضطرابات المثانة: قد يُسبب داء باركنسون حدوث اضطرابات في المثانة، مثل عدم القدرة على التحكم في البول أو صعوبة التبول.

7. الإمساك: يصاب العديد من مرضى باركنسون بالإمساك، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تباطؤ حركة السبيل الهضمي.

وقد يصابون أيضا بما يلي:

8. تغيُّرات في ضغط الدم: قد يشعر المرضى بالدوار أو الدوخة عند الوقوف بسبب حدوث انخفاض مفاجئ في ضغط الدم (نقص ضغط الدم الانتصابي).

9. ضعف حاسة الشم: قد تجد مشكلات في حاسة الشم. وقد تواجه صعوبة في معرفة روائح معينة أو التمييز بين الروائح.

10. الإرهاق: يفقد الكثير من مرضى باركنسون الطاقة ويشعرون بالإرهاق، خاصة في الأوقات المتأخرة من اليوم، ولا يُعرف سبب ذلك دائمًا.

11. الألم: يشعر بعض مرضى باركنسون بالألم في أجزاء محددة من الجسم أو في الجسم كله.

12. الخلل الوظيفي الجنسي: يلاحظ بعض المصابين بداء باركنسون انخفاضًا في الرغبة الجنسية أو الأداء الجنسي.

السؤال الخامس: هل مرض الباركنسون يقتل؟

بالنسبة للتساؤل حول كيف يموت مريض الباركنسون، إن مرض الباركنسون بحد ذاته لا يسبب الوفاة بشكل مباشر، ولكن مضاعفاته هي التي تسبب الوفاة. يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى وفاة مريض الباركنسون، منها:

1. السقوط: وهو السبب الأول لوفاة مرضى الباركنسون، حيث أنهم أكثر عرضة للسقوط من غيرهم. وقد تسبب العملية الجراحية لعلاج الكسور الناتجة عن السقوط العديد من المضاعفات المؤدية للوفاة.

2. الالتهاب الرئوي وذات الرئة الاستنشاقية: وذلك نتيجة اضطرابات البلع لدى مرضى الباركنسون.

3. أمــــــــــــــراض القـــلـــــــــــــب.

4. الاحتشاء الدماغي.

5. النزيـــــــــف الدماغـــــــي.

وبالنسبة للتســـــــاؤل متى يمــــــــــــوت مريض الباركنســــــــــون، فيعتقــــــــــــد الكثيــــــــرون أن مــــــــــــرض الباركنسون يتسبب بالموت السريع للمرضى، ولكن هذا الاعتقــــــــــــاد غير صحيح، حيــــــــــــــــث أن متوســــــط أعمــــــار مرضى الشلل الرعاش يعادل متوسط حياة غير المصابين بالمرض. ويعتمد ذلك أيضاً على الأمراض المزمنة التي يعاني منها المريض، والأعمار بيد الله.

السؤال السادس: ما هي طرق تجنب مضاعفات مرض الباركنسون؟

للوقاية من مضاعفات مرض الباركنسون، ينصح بما يلي:

  1. الحصول على المتابعة والرعاية المستمرة.
  2. ممارسة التمارين الرياضية.
  3. اتباع نظام غذائي صحي.
  4. الالتزام بالأدوية الموصوفة.
  5. مراجعة الطبيب باستمرار.
السؤال السابع: هل الباركنسون يؤثر على النظر؟

توصلت دراسة جديدة إلى أن طبقات شبكية العين لدى الأشخاص المصابين بمرض باركنسون تكون أرق قليلاً مقارنة بالآخرين. وذلك قبل بضع سنوات على ظهور أعراض الباركنسون لديهم. أكدت الدراسات التي أجريت في السنوات الأخيرة مرارا أن مرض الباركنسون، الذي يسبب رعشات لاإرادية وثقل في الحركة يرتبط أيضا بوجود طبقات أرق في شبكية العين.

السؤال الثامن: هل التدليك مفيد لمرضى باركنسون؟

يعد التدليك من الطرق التي تساعد في التخفيف من أعراض مرض الباركنسون، حيث أنه يساعد في:

  1. التخفيف من تصلب العضلات وتيبسها، الذي يعد من أهم أعراض الباركنسون.
  2. التقليل من التوتر ويساعد على الاسترخاء.
  3. تنشيط العقل والجسم.
  4. التخفيف من الشعور بالألم.
  5. الحد من الإمساك.
  6. تحسين نوعية النوم.

ويمكن لأي متخصص بالعلاج الطبيعي أن يقوم بإجراء التدليك لمرضى الباركنسون. كما يساعد العلاج الطبيعي بشكل عام في مرض الباركنسون ويعمل على تحسين القدرة على الحركة وأعراض الشلل الرعاش أو منعها. ويتضمن العلاج الطبيعي لمرضى الباركنسون ما يلي:

  1. 1. التدريب على المشي والتوازن.
  2. تمارين المقاومة.
  3. التمارين الرياضية الاعتيادية.

وقد وجد أن تحسين الحركــــــة وزيادة النشاط البدني بما يســــــــاوي 2.5 ساعة في الأسبوع يساعد على تحسين نوعية الحياة لدى مرضى الباركنسون.

السؤال التاسع: هل القلق يسببه مرض باركنسون؟

نعم، يمكن أن يسبب مرض باركنسون (PD) مجموعة من المشاكل غير الحركية أي التي تتعلق بحدوث الحركة (بالإضافة إلى الأعراض الحركية. وتعتبر مشاكل الحالة المزاجية من الأعراض الهامة والمتكررة التي قد تتسبب في اضطراب نوعية الحياة أكثر مما تسببه الصعوبات الحركية لدى بعض المرضى.

السؤال العاشر: ما هي فائدة العلاج بالنوم لمريض باركنسون؟

وجدت دراسة أجريت مؤخراً أن النوم قد يحسن من الوظائف الحركية للأشخاص المصابين بمرض باركنسون. وقد قام الباحثون بسؤال 243 مريض مصاب بالباركنسون حول الأعراض الحركية وغير الحركية التي يعانون منها، كما قاموا بتقييم أعراض الاكتئاب، وجودة الحياة التي يعيشونها.

ووفقاً للدراسة، فقد استفاد 47% من المرضى من النوم، وأظهروا تحسناً واضحاً في أعراض مرض باركنسون بعد نوم الليل، على الرغم من أنهم ناموا دون أخذ أدويتهم. ولكن لم توضح الدراسة كيف ساعد النوم في تحسين الوظائف الحركية لدى هؤلاء المرضى. وكان 98 مريض من المرضى المشاركون في الدراسة يحصلون على قيلولة أثناء النهار بشكل معتاد. ومن بين هؤلاء، لم يلحظ 64% منهم أي فائدة من القيلولة، وأظهر 20% منهم تحسناً في أعراض الباركنسون بعد نوم الليل فقط وليس القيلولة. كما أظهر 13% من المرضى وجود تحسن في الأعراض بعد أخذ القيلولة، وأظهر 20% من الذين يأخذون قيلولة أثناء النهار وجود تحسن في الأعراض بعد الحصول على كل من قيلولة النهار ونوم الليل. وقال الباحثون إن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتقييم فائدة النوم في علاج شلل الرعاش.

السؤال الحادي عشر: هل اليوغا مفيدة لمريض باركنسون؟

أشارت دراسة فاعلية ممارسة تمارين اليوجا والتركيز على التأمل في تحسين الإدراك والوعي لدى مرضى الشلل الرعاش وخفضت لديهم أعراض التوتر والاكتئاب ووعيهم بالصعوبات التي يوجهونها خلال المرض.

السؤال الثاني عشر: ما هي فائدة علاج باركنسون بالوخز بالابر؟

أظهرت دراسة أجريت مؤخراً ان المرضى المصابين بمرض الباركنسون قد يستفيدون من علاج باركنسون بالطب البديل مثل العلاج بالوخز بالإبر (بالإنجليزية: acupuncture) خاصة على منطقة الوخز GB34.
وقام الباحثون باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لفحص هذا الرابط. ووجد الباحثون أن التحفيز بالوخز ارتبط بزيادة الاستجابات العصبية في المناطق التي عادةً ما تضعف فيها الاستجابة بسبب مرض الباركنسون بما في ذلك المادة السوداء، والمذنبة، والمهاد.
وقال الباحثون أنه على الرغم من أن نتائج هذه الدراسة تدعم فرضية أن التحفيز بالوخز بالإبر على المنطقة GB34 يعدل من حالة الراحة في المناطق المرتبطة بمرض الباركنسون، إلا أننا ما زلنا بحاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد فائدة الوخز بالإبر في علاج شلل الرعاش.

السؤال الثالث عشر: هل السباحة مفيدة لمريض باركنسون؟

تعد الرياضة المائية أحد طرق العلاج الطبيعي لمرض باركنسون كما أنها أسهل التمارين التي يمكن للمريض القيام بها دون التعرض لإصابات؛ حيث لا تعتمد على توازن الجسم. تساعد الرياضة المائية على زيادة تدفق الدم للأطراف محملًا بالغذاء والأكسجين اللازم لتغذية الأنسجة والأعصاب.
كما تدعم التمارين المائية صحة القلب والشرايين وتقي من الإصابة بتصلب الشرايين بالأطراف فتخفف من أعراض الشلل الرعاشي. ويمكنك القيام بممارسة تمارين المشي بالمسبح فهي من التمارين منخفضة القوى والتي تقلل الضغط الواقع على المفاصل والعضلات فتخفض من معدل إجهادها كأحد تمارين لمرضى الشلل الرعاش.

السؤال الرابع عشر: كيف يتم تشخيص مرض الباركنسون؟

عادة ما يتم تشخيص مرض باركنسون من قبل طبيب أعصاب الذي يمكنه تقييم الأعراض وشدتها. لا يوجد فحص يسمح بالكشف عن هذا المرض بشكل واضح. في بعض الأحيان فان الأشخاص الذين يشتبه بأنهم مصابين بمرض باركنسون يعطوا أدوية ضد هذا المرض لمعرفة ما إذا كان لجسمهم رد فعل لها. فحوصات أخرى، مثل مسح الدماغ، يمكن أن تساعد الأطباء على تحديد ما إذا كان المريض لديه مرض باركنسون حقيقي أو اضطراب اخر مشابهة له.